السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

694

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

" 63 " " سورة المنافقون " " وما فيها من الآيات في الأئمة الهداة " ( 1 ) منها : قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاءك المنافقون - إلى قوله تعالى - إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ( 6 ) 1 - ذكر الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) - في تأويل قوله تعالى " إذا جاءك المنافقون - إلى قوله - إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ) قال : حدثنا علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل ( ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ) ؟ قال : إن الله تبارك وتعالى سمى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه - صلوات الله عليهما - منافقا ، وجعل من جحد إمامته كمن جحد نبوة محمد صلى الله عليه وآله وأنزل بذلك قرآنا فقال : يا محمد ( إذا جاءك المنافقون - بولاية وصيك - قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون - بولاية وصيك - اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله - والسبيل هو الوصي - إنهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بأنهم آمنوا - برسالتك - ثم كفروا - بولاية وصيك - فطبع - الله ( 2 ) - على قلوبهم فهم لا يفقهون ) قلت : ما معنى " ( لا ) ( 3 ) يفقهون - ؟ قال : ( لا ) ( 4 ) يعقلون بنبوتك [ قلت ] ( 5 ) - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤسهم - يعني ( 6 ) إذا قيل لهم : ارجعوا إلى

--> ( 1 ) ليس في نسخة " م " ، وفي نسخة " ج " وفيها آيات . ( 2 ) ليس في نسختي " أ ، م " . ( 3 ، 4 ) ليس في نسخة " م " . ( 5 ) من الكافي والبحار . ( 6 ) في الكافي " قال : و " بدل " يعنى " .